السيد حسين البراقي النجفي

175

تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية )

لا تحسبنّ بياضا فيّ منقصة * إنّ اللهاميم في أقرابها بلق وذكر أنّ جذيمة كان يفتخر بالبرص ، ولو كان كذلك لما كنّي عنه بالبرش والوضح . وقال في معناه : يا كأس لا تستنكري نحولي * ووضحا أوفى على خصيلي فانّ نعت الفرس الرحيل * يكمل بالغرّة والتحجيل وقال آخر « 1 » : أبرص وضاح اليدين أكلف * والبرص أندى باللهى وأعرف وقال غيره : نفرت سودة عنّي إذ رأت * طلع الرأس وفي الجلد الوضح قلت : يا سودة هذا والذي * يكشف الكربة عنّا والترح هو زين لي في الوجه كما * زين الطرف تحاسين القرح وزعموا أنّ بلعاء بن قيس لمّا شاع في جلده البرص ، قيل له : ما هذا ؟ قال : اللّه جلاه . وقال آخر : ليس يضرّ الطرف توليع البلق * إذا جرى في حلبة الخيل سبق وكان جذيمة / ه 102 / على ثغر العرب من قبل أردشير بن بابك ، فخطب الزباء بنت عمرو بن طريف ، وكانت على الشام والجزيرة من قبل الروم ، وكانت

--> ( 1 ) وهو طريف بن سوادة .